
بالأمس اندلع حريق مجلس الشورى من الساعة الخامسة عصرا و حتى قبل الفجر بقليل و استطاع رجال الإطفاء السيطرة على بؤر الحريق و لكن بعد أن التهم الحريق المبنى بأكمله و كادت النار أن تصل إلى إلى الكثير من المباني المجاورة .
الغريب في الأمر أن الصحافة عندما أتت إلى مقر المجلس لتغطية هذا الحدث تم ردعها بكل الوسائل الممكنة و قد وصل الحد إلى أن تم الإعتداء على أحد الصحفيين و تمزيق ملابسه من قبل 15 شرطي.
ترى لماذا تم الإعتداء على الصحفيين؟ ألحمايتهم من الحريق ؟ أم لحماية ما بداخل المجلس منهم ؟ أم ماذا ؟ . و قد تجمع الكثير من الناس بالقرب من هذا الحادث فكان حديثهم حديث شماتة ممزوجة بشئ من الحزن . حقيقة لم أكتب هذا الموضوع لأعرض حدثا بل لأبين حقيقة قد دارت في ذهني طوال الليل بالأمس و قد ربطت بين حريق مجلس الشورى و كثرة الظلم و الإستبداد الواقع على الشعب المصري في كل أقطار هذا البلد . فكم من قرارات أتخذت في هذا المجلس في غير مصلحة الشعب المصري ؟ و كم من مؤامرات حيكت من أجل القضاء على مستقبل هذا الشعب و استنفاذ ثروات هذه البلد. فلعلها دعوة مظلوم أو ذنب ظالم كان سببا في اندلاع هذا الحريق . فلقد ظننت أنه غضب الله قد حل و أن الحريق سوف يلتهم نصف القاهرة .
و قد اندهشت لمقولة فتحي سرور رئيس مجلس الشعب أن "ما دمر من السهل أن يعاد بنائه " و كأن الأمر بهذه البساطة . على حساب من سيعاد بناء ما دمر ؟ لا أعلم . و أخيرا أؤكد لكم أنه مازال هناك الكثير من هذا الذي حدث طالما أن الظلم قائم . لأنها سنة الله في الأرض.........
.