نفسك تكون إيجابي ؟؟؟؟؟؟

من عجائب الدنيا الثمانية أن ترى في هذا العصر أن ألمرض الذي أصاب الأمة العربية حتى العقلاء منها هي أفة السلبية , يعني بالعربي
الواحد واقف لا يتحرك حتى يؤور أو يقال له افعل ولا تفعل , و كأنما احتقر الغقل الذي وهبه الله إياه , فعطل في نفسه الذاتية , و التفكير في مصير هذه الأمة العقيم , و عطل في نفسه معنى المشاركة و الإصلاح . أتعلمون أن الإيجابية سمة المؤمن ؟ . و أن الله قد جعل خيريو هذه الأمة في إيجابيتها فقال سبحانه و تعالى (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر ) .
مع العلم بأن الإنسان الإيجابي يجب أن يكون متسما بالصبر على الأذى و المكاره و سأعرض عليكم موقف يوضح هذا المعنى ( عندما ذهبت قريش إلى عم سيدنا محمد و ألحوا عليه بالمساومة . و رجع أبو طالب إليه و قال يابن أخي إن القوم عرضوا عرضا و أرادوا خيرا
فرد عليه رسول الله قائلا (ياعمي ..... والله لو وضعوا القمر في يميني و الشمس في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه )كمكا تعرض رسول الله إلى الكثير من الأذى و الإغراءات .
و قد قال رسول الله صلى اللهى عليه و سلم (إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له يا ظالم ... فقد تودع منها )
و أخيرا أحب أن أقول أن الإيجابية هي سبيل هذه الأمة للنجاة من الظلم و الغلاء و الفساد و كل ما تعاني منه من أفات لا حصر لها
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
.

الغلاء .. الفقر.. الفساد.. الانحلال مكونات دائمة للاحتجاج


دكتورة أماني الحديني: كل ما يحدث في مصر يخالف النظريات العلمية

أكدت الدكتورة أماني الحديني أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن كل مكونات التغيير مثل الغلاء، الفقر، الفساد والانحلال وغيرها متوفرة الآن، ومع ذلك لا يحدث التغيير مما يثير علامات استفهام عديدة، تؤدي إلي مخالفة ما يحدث في مصر للنظريات العملية في عمليات التغيير الاجتماعي والسياسي، وأضافت الحديني أن الشعب المصري أصيب بحالة من التبلد قوت شوكة الدولة التي غاب فيها دور الحكومة، التي فسخت العقد الاجتماعي بينها وبين الناس، وفرضت سلطتها وسياساتها العشوائية، فضلاً عن غياب الرقيب وحكم القانون،
وأكدت الحديني ان التغيير الوحيد حدث في اللعبة السياسية التي تلعبها الدولة مع المواطن، فقد كانت في البداية تتبع أسلوب »تطييب الخواطر« علي حد تعبيرها، أما الآن تغيرت ميكانيزمات هذه السياسة، وأصبحت شركة يواجه مصيره بنفسه وبإمكانياته الضعيفة، اعتمادا علي انتشار الغلاء في العالم كله وغيرها من الحجج الواهية، بالإضافة إلي وقوف الحكومة موقف المتفرج حتي ترصد أقصي وآخر رد فعل لهذا المواطن بعد استفزازه طوال الفترة السابقة!، وقالت الحديني ان الحوار المتبادل بين الدولة والمواطن شبيه بحوار »الطرشان« علي حد قولها، لا يسمع فيه أحد الآخر، فرجال الحكومة يتحدثون عن »مارينا« وأهالي العشوائيات يتحدثون عن اللحمة والفراخ التي باتوا لا يذوقونها، وشبهت الحديني الحكومة الحالية بأنها أسوأ حكومة ومع ذلك ستستمر مدة طويلة، مما يثير إندهاشها ويخرج الوضع الحالي في مصر علي نطاق أي تفسير نظري والتنبؤ بما يحدث فيه أيضاً، وتري الدكتورة أماني الحديني أنه من أجل نشأة حركة مجتمعية للتغيير تضغط علي سياسات الحكومة الخاطئة، لابد من توافر وعي كاف، وتحديد وتوحيد الأهداف، ووجود تنظيمات طويلة المدي وليست وليدة الحدث أو المظاهرة كما يحدث الآن، بالإضافة إلي وضع سيناريو لاحتمالات النجاح والفشل لإحداث عمليات ضغط بشكل سليم، مع أولوية حكم القانون والرقابة علي الفاسدين.
.

المواطن المصري فين ؟




يا عيني المواطن المصري ملبوخ برغيف العيش , بس ؟ لأ . و كمان زحمة المواصلات و كمان مشكلة السكن و كمان مشكلة الوظائف و كمان ........ و كمان ......... وكمان .......... , يعني المواطن المصري مش فاضي خالص اليومين دول , تعالالوا كمان كم يوم كده
و هناك سؤال يطرح نفسه متى يستيقظ المواطن المصري من غفوته ؟ . و اللي يعرف يقولي ....... ماشي .

.