.jpg)
عندما يجتمع الإيمان مع يسر الحياة التي يعيشها الإنسان فلا يمكن أن يبحث الإنسان عن أفضل من شهر رمضان الذي يستشعر فيه المسلم حلاوة تمسكه بدين الله وحبله المتين، وحسن صلته بربه وبسمو وعلو إرادته الحرة أمام ما لذ وما طاب من المغريات.
هذه الصورة ترتسم على وجه مصر الجميلة في شهر رمضان والتي تختلف كثيرًا عن أي وقت آخر فتجده شهرًا للجود والرحمة والمغفرة والعتق من النار، والمحافظة على صلاة الجماعة، وتجد فيه المسلمين صائمين النهار وقائمين الليل، تالين كتاب الله متدبرين آياته، متمسكين فيه بسُنة النبي، طاهرة قلوبهم من النفاق وألسنتهم من الكذب والغيبة والنميمة، وأعينهم من الخيانة، آمرين بالمعروف وناهين عن المنكر. إنه شهر يلتزم فيه الشعب المصري بدينه، وتدب في قلوب أبنائه روح التعاون والمحبة والإيثار والتكافل.
أيام وليالٍ
الشوارع تتزين في رمضانليالي رمضان هي أجمل ما في مصر طوال العام رمضان فهي غالبًا مزينة ومضيئة، المحلات والدكاكين تفتح أبوابها بعد الإفطار حتى السحور، أشرطة كهرباء ملونة ممتدة في جميع أنحاء السوق وبكثرة، والسوق مزدحم بالناس من كبار وصغار رجال ونساء وأولاد، هذا يشتري لوازم وجبة اليوم التالي، وآخر يشتري الحلوى لأولاده، وأطفال يلعبون ويمرحون ويغنون ويحملون الفوانيس الجميلة الملونة.
كذلك نهار شهر رمضان؛ حيث شوارعه مزدحمة بالأهل والأولاد يشترون الملابس الجديدة استعدادًا للعيد واستقبالاً له وآخرون يشترون لوازم الطعام والكعك.
ود الجيران
مشهد آخر من مشاهد مصر الجميلة في شهر رمضان المبارك، وهو الصلة بين الأرحام والجيران والأصدقاء، حين تسمع أصوات الأطباق والصواني تتكرر كثيرًا على سلم العمارة، قبيل المغرب بدقائق، مما ينمي المحبة بين أفراد المجتمع، ويساهم في خلق أجواء من الصفاء النفسي الذي يذيب مشاعر الكراهية التي قد توجد بين بعض الناس لأسباب مختلفة.أو أن هذه الصواني ترسل إلى حراس العمارات ورجال الأمن الذين يقفون في الشارع للحراسة فمعظم السكان يرسلون للحارس وأسرته مما يأكلون، بل ويصل الأمر لذهاب بعض الحراس بما يزيد عن حاجتهم لحراس آخرين في بيوت أو شوارع مجاورة حتى يشعروا معًا بجو الأسرة.
فهذه العادة الحسنة تعطي انطباعًا بتماسك المجتمع وترابطه، وتساهم في تقوية النسيج الاجتماعي مما ينعكس أثره على التعامل الإيجابي بين الناس.
هذه الصورة ترتسم على وجه مصر الجميلة في شهر رمضان والتي تختلف كثيرًا عن أي وقت آخر فتجده شهرًا للجود والرحمة والمغفرة والعتق من النار، والمحافظة على صلاة الجماعة، وتجد فيه المسلمين صائمين النهار وقائمين الليل، تالين كتاب الله متدبرين آياته، متمسكين فيه بسُنة النبي، طاهرة قلوبهم من النفاق وألسنتهم من الكذب والغيبة والنميمة، وأعينهم من الخيانة، آمرين بالمعروف وناهين عن المنكر. إنه شهر يلتزم فيه الشعب المصري بدينه، وتدب في قلوب أبنائه روح التعاون والمحبة والإيثار والتكافل.
أيام وليالٍ
الشوارع تتزين في رمضانليالي رمضان هي أجمل ما في مصر طوال العام رمضان فهي غالبًا مزينة ومضيئة، المحلات والدكاكين تفتح أبوابها بعد الإفطار حتى السحور، أشرطة كهرباء ملونة ممتدة في جميع أنحاء السوق وبكثرة، والسوق مزدحم بالناس من كبار وصغار رجال ونساء وأولاد، هذا يشتري لوازم وجبة اليوم التالي، وآخر يشتري الحلوى لأولاده، وأطفال يلعبون ويمرحون ويغنون ويحملون الفوانيس الجميلة الملونة.
كذلك نهار شهر رمضان؛ حيث شوارعه مزدحمة بالأهل والأولاد يشترون الملابس الجديدة استعدادًا للعيد واستقبالاً له وآخرون يشترون لوازم الطعام والكعك.
ود الجيران
مشهد آخر من مشاهد مصر الجميلة في شهر رمضان المبارك، وهو الصلة بين الأرحام والجيران والأصدقاء، حين تسمع أصوات الأطباق والصواني تتكرر كثيرًا على سلم العمارة، قبيل المغرب بدقائق، مما ينمي المحبة بين أفراد المجتمع، ويساهم في خلق أجواء من الصفاء النفسي الذي يذيب مشاعر الكراهية التي قد توجد بين بعض الناس لأسباب مختلفة.أو أن هذه الصواني ترسل إلى حراس العمارات ورجال الأمن الذين يقفون في الشارع للحراسة فمعظم السكان يرسلون للحارس وأسرته مما يأكلون، بل ويصل الأمر لذهاب بعض الحراس بما يزيد عن حاجتهم لحراس آخرين في بيوت أو شوارع مجاورة حتى يشعروا معًا بجو الأسرة.
فهذه العادة الحسنة تعطي انطباعًا بتماسك المجتمع وترابطه، وتساهم في تقوية النسيج الاجتماعي مما ينعكس أثره على التعامل الإيجابي بين الناس.
و في أخر الموضوع احب أن أهنئكم بمناسبة شهر رمضان الكريم أعاده الله عليكم باليمن و البركات
و كل عام و أنتم بخير
.
0 ناصروا الأقصى:
إرسال تعليق