شهر رمضان....... مصر المثالية


عندما يجتمع الإيمان مع يسر الحياة التي يعيشها الإنسان فلا يمكن أن يبحث الإنسان عن أفضل من شهر رمضان الذي يستشعر فيه المسلم حلاوة تمسكه بدين الله وحبله المتين، وحسن صلته بربه وبسمو وعلو إرادته الحرة أمام ما لذ وما طاب من المغريات.
هذه الصورة ترتسم على وجه مصر الجميلة في شهر رمضان والتي تختلف كثيرًا عن أي وقت آخر فتجده شهرًا للجود والرحمة والمغفرة والعتق من النار، والمحافظة على صلاة الجماعة، وتجد فيه المسلمين صائمين النهار وقائمين الليل، تالين كتاب الله متدبرين آياته، متمسكين فيه بسُنة النبي، طاهرة قلوبهم من النفاق وألسنتهم من الكذب والغيبة والنميمة، وأعينهم من الخيانة، آمرين بالمعروف وناهين عن المنكر. إنه شهر يلتزم فيه الشعب المصري بدينه، وتدب في قلوب أبنائه روح التعاون والمحبة والإيثار والتكافل.
أيام وليالٍ
الشوارع تتزين في رمضانليالي رمضان هي أجمل ما في مصر
طوال العام رمضان فهي غالبًا مزينة ومضيئة، المحلات والدكاكين تفتح أبوابها بعد الإفطار حتى السحور، أشرطة كهرباء ملونة ممتدة في جميع أنحاء السوق وبكثرة، والسوق مزدحم بالناس من كبار وصغار رجال ونساء وأولاد، هذا يشتري لوازم وجبة اليوم التالي، وآخر يشتري الحلوى لأولاده، وأطفال يلعبون ويمرحون ويغنون ويحملون الفوانيس الجميلة الملونة.
كذلك نهار شهر رمضان؛ حيث شوارعه مزدحمة بالأهل والأولاد يشترون الملابس الجديدة استعدادًا للعيد واستقبالاً له وآخرون يشترون لوازم الطعام والكعك.
ود الجيران
مشهد آخر من مشاهد مصر الجميلة في شهر رمضان المبارك، وهو الصلة بين الأرحام والجيران والأصدقاء، حين تسمع أصوات الأطباق والصواني تتكرر كثيرًا على سلم العمارة، قبيل المغرب بدقائق، مما ينمي المحبة بين أفراد المجتمع، ويساهم في خلق أجواء من الصفاء النفسي الذي يذيب مشاعر الكراهية التي قد توجد بين بعض الناس لأسباب مختلفة.أو أن هذه الصواني ترسل إلى حراس العمارات ورجال الأمن الذين يقفون في الشارع للحراسة فمعظم السكان يرسلون للحارس وأسرته مما يأكلون، بل ويصل الأمر لذهاب بعض الحراس بما يزيد عن حاجتهم لحراس آخرين في بيوت أو شوارع مجاورة حتى يشعروا معًا بجو الأسرة.
فهذه العادة الحسنة تعطي انطباعًا بتماسك المجتمع وترابطه، وتساهم في تقوية النسيج الاجتماعي مما ينعكس أثره على التعامل الإيجابي بين الناس.

و في أخر الموضوع احب أن أهنئكم بمناسبة شهر رمضان الكريم أعاده الله عليكم باليمن و البركات
و كل عام و أنتم بخير
.

حريق الشورى و ظلم الظالمين !!!!!!!!



بالأمس اندلع حريق مجلس الشورى من الساعة الخامسة عصرا و حتى قبل الفجر بقليل و استطاع رجال الإطفاء السيطرة على بؤر الحريق و لكن بعد أن التهم الحريق المبنى بأكمله و كادت النار أن تصل إلى إلى الكثير من المباني المجاورة .
الغريب في الأمر أن الصحافة عندما أتت إلى مقر المجلس لتغطية هذا الحدث تم ردعها بكل الوسائل الممكنة و قد وصل الحد إلى أن تم الإعتداء على أحد الصحفيين و تمزيق ملابسه من قبل 15 شرطي.

ترى لماذا تم الإعتداء على الصحفيين؟ ألحمايتهم من الحريق ؟ أم لحماية ما بداخل المجلس منهم ؟ أم ماذا ؟ . و قد تجمع الكثير من الناس بالقرب من هذا الحادث فكان حديثهم حديث شماتة ممزوجة بشئ من الحزن . حقيقة لم أكتب هذا الموضوع لأعرض حدثا بل لأبين حقيقة قد دارت في ذهني طوال الليل بالأمس و قد ربطت بين حريق مجلس الشورى و كثرة الظلم و الإستبداد الواقع على الشعب المصري في كل أقطار هذا البلد . فكم من قرارات أتخذت في هذا المجلس في غير مصلحة الشعب المصري ؟ و كم من مؤامرات حيكت من أجل القضاء على مستقبل هذا الشعب و استنفاذ ثروات هذه البلد. فلعلها دعوة مظلوم أو ذنب ظالم كان سببا في اندلاع هذا الحريق . فلقد ظننت أنه غضب الله قد حل و أن الحريق سوف يلتهم نصف القاهرة .
و قد اندهشت لمقولة فتحي سرور رئيس مجلس الشعب أن "ما دمر من السهل أن يعاد بنائه " و كأن الأمر بهذه البساطة . على حساب من سيعاد بناء ما دمر ؟ لا أعلم . و أخيرا أؤكد لكم أنه مازال هناك الكثير من هذا الذي حدث طالما أن الظلم قائم . لأنها سنة الله في الأرض.........
.

الثانوية العامة أصبحت قاتلة

لقيت طالبة بالمرحلة الثانية للثانوية العامة بمحافظة بورسعيد مصرعها بعد أن ألقت بنفسها من الطابق السادس من مسكنها بسبب الخوف من الإمتحان بعد أن أصيبت بحالة من الهياج العصبى.وكان اللواء محمود جوهر مدير أمن بورسعيد قد تلقى بلاغا من المستشفى الأميرى العام بوصول الطالبة ميرهان هشام سالم 18 عاما جثة هامدة إلى المستشفى .وتبين من التحريات أن الطالبة أصيبت بحالة حزن شديدة من صعوبة إمتحان مادة الميكانيكا "رياضيات 2"، وحاولت أسرتها تهدئتها بشتى الطرق ولكن المحاولات فشلت وألقت الطالبة بنفسها من الدور السادس لتسقط جثة هامدة..وتم إخطار النيابة التي تولت التحقيق.كما تخلص طالب بالصف الثاني الثانوي من حياته الى الأبد بعد أن فشل فى حل أحد الامتحانات فى الثانوية العامة .كان حسين محمد يسرى عيد (18سنه) طالب قد تقدم ببلاغ إلى قسم شرطة الوراق بالعثور على جثة شقيقة حسن (16سنه) طالب بالصف الثانى الثانوى ملقى جثة هامدة داخل غرفته بمنطقة شارع الأحرار ببشتيل البلد .تبين من التحريات أن الطالب فشل فى حل الامتحان فقرر الانتحار حيث قام بلف "توكة" حريمي حول رقبته وربطها فى باب الغرفة وانتحر ..تم نقل الجثة إلى المستشفى لتوقيع الكشف الطبي عليها وتبين أن لقى مصرعه متأثرا بهبوط حاد في الدورة الدموية ..
إنا لله و إنا إليه راجعون و لا حول و لا قوة إلا بالله , شايفين الهم طايل الناس إزاي لدرجة أنه وصل إلى طلاب الثانوية العامة
فماذا بعد انتحار طالب و طالبة نتيجة صعوبة الإمتحانات ؟ والذي يغيظ في هذا الأمر أن وزير التعليم يخرج و يقول أن الإمتحانات جاءت في مستوى الطالب االمتوسط , و كأنه مغيب عن الواقع , تقريبا والله أعلم إن الحكومة خايفه على المواطن المصري و هو يواجه هذا الغلاء و البلاء و الفساد و الموت من الجوع و الأمراض , فقالت أما نروح نخلص على طلبة الثانوية العامة قبل ما يكبروا و يواجهوا نفس المصير المؤلم الذي يواجهه المواطن المصري حاليا , الحكومة قلبها على المواطن المصري .
حسبي الله و نعم الوكيل , اللهم انتقم من الظالمين
.

نفسك تكون إيجابي ؟؟؟؟؟؟

من عجائب الدنيا الثمانية أن ترى في هذا العصر أن ألمرض الذي أصاب الأمة العربية حتى العقلاء منها هي أفة السلبية , يعني بالعربي
الواحد واقف لا يتحرك حتى يؤور أو يقال له افعل ولا تفعل , و كأنما احتقر الغقل الذي وهبه الله إياه , فعطل في نفسه الذاتية , و التفكير في مصير هذه الأمة العقيم , و عطل في نفسه معنى المشاركة و الإصلاح . أتعلمون أن الإيجابية سمة المؤمن ؟ . و أن الله قد جعل خيريو هذه الأمة في إيجابيتها فقال سبحانه و تعالى (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر ) .
مع العلم بأن الإنسان الإيجابي يجب أن يكون متسما بالصبر على الأذى و المكاره و سأعرض عليكم موقف يوضح هذا المعنى ( عندما ذهبت قريش إلى عم سيدنا محمد و ألحوا عليه بالمساومة . و رجع أبو طالب إليه و قال يابن أخي إن القوم عرضوا عرضا و أرادوا خيرا
فرد عليه رسول الله قائلا (ياعمي ..... والله لو وضعوا القمر في يميني و الشمس في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه )كمكا تعرض رسول الله إلى الكثير من الأذى و الإغراءات .
و قد قال رسول الله صلى اللهى عليه و سلم (إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له يا ظالم ... فقد تودع منها )
و أخيرا أحب أن أقول أن الإيجابية هي سبيل هذه الأمة للنجاة من الظلم و الغلاء و الفساد و كل ما تعاني منه من أفات لا حصر لها
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
.

الغلاء .. الفقر.. الفساد.. الانحلال مكونات دائمة للاحتجاج


دكتورة أماني الحديني: كل ما يحدث في مصر يخالف النظريات العلمية

أكدت الدكتورة أماني الحديني أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن كل مكونات التغيير مثل الغلاء، الفقر، الفساد والانحلال وغيرها متوفرة الآن، ومع ذلك لا يحدث التغيير مما يثير علامات استفهام عديدة، تؤدي إلي مخالفة ما يحدث في مصر للنظريات العملية في عمليات التغيير الاجتماعي والسياسي، وأضافت الحديني أن الشعب المصري أصيب بحالة من التبلد قوت شوكة الدولة التي غاب فيها دور الحكومة، التي فسخت العقد الاجتماعي بينها وبين الناس، وفرضت سلطتها وسياساتها العشوائية، فضلاً عن غياب الرقيب وحكم القانون،
وأكدت الحديني ان التغيير الوحيد حدث في اللعبة السياسية التي تلعبها الدولة مع المواطن، فقد كانت في البداية تتبع أسلوب »تطييب الخواطر« علي حد تعبيرها، أما الآن تغيرت ميكانيزمات هذه السياسة، وأصبحت شركة يواجه مصيره بنفسه وبإمكانياته الضعيفة، اعتمادا علي انتشار الغلاء في العالم كله وغيرها من الحجج الواهية، بالإضافة إلي وقوف الحكومة موقف المتفرج حتي ترصد أقصي وآخر رد فعل لهذا المواطن بعد استفزازه طوال الفترة السابقة!، وقالت الحديني ان الحوار المتبادل بين الدولة والمواطن شبيه بحوار »الطرشان« علي حد قولها، لا يسمع فيه أحد الآخر، فرجال الحكومة يتحدثون عن »مارينا« وأهالي العشوائيات يتحدثون عن اللحمة والفراخ التي باتوا لا يذوقونها، وشبهت الحديني الحكومة الحالية بأنها أسوأ حكومة ومع ذلك ستستمر مدة طويلة، مما يثير إندهاشها ويخرج الوضع الحالي في مصر علي نطاق أي تفسير نظري والتنبؤ بما يحدث فيه أيضاً، وتري الدكتورة أماني الحديني أنه من أجل نشأة حركة مجتمعية للتغيير تضغط علي سياسات الحكومة الخاطئة، لابد من توافر وعي كاف، وتحديد وتوحيد الأهداف، ووجود تنظيمات طويلة المدي وليست وليدة الحدث أو المظاهرة كما يحدث الآن، بالإضافة إلي وضع سيناريو لاحتمالات النجاح والفشل لإحداث عمليات ضغط بشكل سليم، مع أولوية حكم القانون والرقابة علي الفاسدين.
.

المواطن المصري فين ؟




يا عيني المواطن المصري ملبوخ برغيف العيش , بس ؟ لأ . و كمان زحمة المواصلات و كمان مشكلة السكن و كمان مشكلة الوظائف و كمان ........ و كمان ......... وكمان .......... , يعني المواطن المصري مش فاضي خالص اليومين دول , تعالالوا كمان كم يوم كده
و هناك سؤال يطرح نفسه متى يستيقظ المواطن المصري من غفوته ؟ . و اللي يعرف يقولي ....... ماشي .

.